الأحباء

الإبداع يتوقف على ما تشعرون به من مشاعر وأحاسيس ... فأمتعونا وأبدعوا وأمتعوا كل القراء .... والكتابة متاحة للجميع ... مع خالص التحايا ....

الاثنين، ٢٨ مارس ٢٠١١

المرأة التى أخذتني ...







عرفتها وكأني :::::
لم أعرف أنثي من قبل ...
كلمتها فكانت :::::
كلماتها كماء النيل العذب ....
توهت :::
بحنان مشاعرها ....
وهمس عيونها ....
تُري :::
أهى ملاك على الأرض ؟؟؟
أم أني  :::
 إنتهيت ... وبالجنة قد حلمت ؟؟؟
هدوء أنفاسها .....
يتسابق من بين كلماتها ....
وذكاء عقلها ....
ينساب من بين أفكارها ....
حتي أنني ::::
لم أعد أحتمل ....
يومي بدون وجودها ....
فدائماً ::::
ما تتسابق أشواقي ...
وتهتف بإسمها ....
تُناديها من أجل :::::
حنانٌ قد يصل إليها ....
من قبلُ حتي أن تَسمَع ....
صوتي وندائي عليها ....
هى كالوردة ::::
تَبعثُ رحيقُها للجميع ....
الصغير قبل الكبير ....
حتى أصبحت نوراً ...
لا يستغني عنه الجميع ....
أما بالنسبة لي ....
فهى نبع الحنان ....
والعطر لكل مكان ...
وسر الوجود والأمان ...
فما أروعكِ يا ملكة ....
كل عصر وزمان وأوان ....
أدعوكِ لتكوني مليكتي ...
دون أي إنتظار ...
فهل للعرض تقبلين ؟؟؟؟
أم أني سأظل أحلم بالحنين !!!!
وسأنتظرك .... حتى تُجيبين ....

مع خالص تحياتى .....

هناك تعليق واحد:

  1. سلمت الايادي علي اعذب وارق الكلمات لك كل تحياتي

    ردحذف